الأربعاء, 16 آب/أغسطس 2017 14:42

رسائل رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني إلى طلبة منظمة التجديد الطلابي

رسائل رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني إلى طلبة منظمة التجديد الطلابي

وصف الدكتور سعد العثماني منظمة التجديد الطلابي بالمدرسة التي أعطت رجال ونساء يتحملون الآن مسؤوليات عديدة إما وزراء أو برلمانيين أو رؤساء جماعات أو رؤساء جهات. وبعد تذكيره بالسياق الذي ولدت فيه هذه

المنظمة لفت رئيس الحكومة، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع لمنظمة التجديد الطلابية الذي انعقدت يوم السبت 4 غشت 2017، إلى ضرورة استيعاب الأسس الفكرية والمنهجية والأخلاقية التي جعلت هذه

المدرسة تحافظ على توازنها في تفاعلها مع الواقع وقدرتها على الإسهام في الإصلاح حتى يستمر هذا التيار بنفس القدر في ممارسة الأدوار المنوطة به.

وفي نفس السياق، أكد العثماني على أن الانسان كمجموعة يتحول في فكره ويتفاعل مع واقعه لكن هناك خط منهجي ناضم وأسس ثابتة.وأول هذه الأسس، حسب العثماني، هو الوطن الذي دعا شباب المنظمة أن يعرفوا قيمته

 والحرص على أمنه واستقراره حتى يعطي لأبنائه وبناته فضاء للتعبير والتنافس الشريف، مشبها سقف الوطن بسقف المدرج الذي تنعقد فيه الجلسة الافتتاحية والذي يحمي الحضور وفي حالة غيابه سيتعرض إلى العواصف

والمطر..

وفي تفاعله مع الشعارات والأناشيد التي كان يرددها طلبة المنظمة، ذكر رئيس الحكومة بدعوته المستمرة للشباب بتغليب النفس الوطني كفضاء وكاتجاهات وأفكار ومنظمات.أما الرسالة الثانية التي حرص رئيس الحكومة على

توجيهها هي أن الإصلاح الديمقراطي واحترام إرادة الشعب كما يحتاج إلى الجرأة والشجاعة يجب أن يكون بالتي أحسن وليس بالتي هي أخشن حتى "نحفظ لحمة الوطن ومستقبله" يوضح العثماني.

واستطرد رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية في قوله بأنه يعرف أن هناك خصوم لا يريدون الخير لهذا البلد وأن يبقى ملتزما بمرجعيته الإسلامية ويحافظ على توجه الديمقراطي بل ويكيدون كيدا في محاولة التحكم

لكن منهجية مواجهة هذه التحديات يجب أن تكون راشدة.

وشدد رئيس الحكومة على أن التحدي الحقيق الذي يواجه المنظمة هو أن تكون مفيدة للوطن، داعيا إلى ضرورة الاهتمام بالمعرفة والبحث والتحصيل العلمي حتى تعطي علماء يسهمون في المسيرة العلمية للوطن وآنذاك سنكون

المنظمة ناجحة. واستطرد قائلا بأن التخلف عنده ضريبة كبيرة والخروج منه يتطلب منهجية صارمة تتطلب الكبد والمشقة والتعاون مع مختلف الفاعلين حتى ينهض المغرب وهذا هو النضال الحقيقي.

أما بخصوص الجدل الذي حام حول تشكيل الحكومة التي يرأسها، أوضح العثماني أنها جاءت بعد مخاض وبأنه واع بالتحديات الصعبة التي تحيط بها في "محيط يغلي"، مشددا على أن المهم بالنسبة له هو كيف يمكن أن

يخرج البلد والوطن بأمان وأن يستمر في الإصلاح. وأضاف الثماني، أن هناك أطراف لم تكن تريد أن لهذه الحكومة أن تخرج ليس فقط في مرحلة ابن كيران بل حتى بعد تعييني من طرف الملك، " و لايزالون يكيدون بأقلامهم

وتصريحاتهم تصرافتهم" يوضح رئيس الحكومة.