الخميس, 09 تموز/يوليو 2015 12:16

خمسة وثلاثين سنة وأتبول في الفراش.. !؟ 12

أنا شاب عمري 35 سنة موظف، وأعاني من الخجل والخوف منذ 19 سنة تقريبا، ولقد لاحظت تفاقم حالتي منذ سن الثامنة عشرة.

وهذه بعض أعراضي:

-  توفري على عدد قليل من الأصدقاء وميلي إلى العزلة.

-  عدم الجرأة على مخاطبة الجمع الكثير من الناس.

-  الخوف من الكلاب ومن الظلام.

-  الفشل في تعلم السباحة.

-  الخوف ممن يرغب في مبارزتي حتى وان كان اضعف مني، وارتعاش شفتي عند المخاطبة.

-  الحساسية المفرطة تجاه كلام من يخاطبني إذا ما نهروني.

-  التبول في الفراش إلى الآن.

-  التقاعس عن متابعة الدراسة

م.ح ( الدار البيضاء)

الجواب:

في رسالتك نقص كبير حول جوانب مهمة يمكن أن تعين على تحديد أسباب معاناتك، لم تذكر ظروفك العائلية في طفولتك وفي كبرك، لم تذكر هل استشرت طبيبا أم لا، وما هي مراحل العلاج التي قطعتها. وقبل ذلك لم تذكر هل تبولك في الفراش بقي منذ طفولتك الأولى. أم انه اختفى في البداية ليظهر مرة أخرى بعد مدة (تبول ثانوي).

ومع عدم وجود هذه المعطيات، فاني افترض أن سبب معاناتك هو تبولك في الفراش. فمن الشائع أن ينتج عنه ظهور الخجل واتهام الذات والمخاوف...

وإذا صح هذا الافتراض، فقد يكون تبولك في الفراش من النوع الذي بقي واستمر منذ طفولتك الأولى. وفي هذه الحالة فإن السبب في الغالب عضوي.

والواجب هو أن تستشير أولا طبيبا متخصصا في المسالك البولية، فقد يجد سببا بسيطا للعلاج فتنتهي مشكلتك. ويمكن للطبيب أو المتخصص النفسي إزالة المخاوف المصاحبة بسهولة.

أما إن كان التبول ثانوي فان السبب في الغالب نفسي، فاستشر مباشرة الطبيب النفسي.

وفي كل الحالات التزم بالقليل من السوائل مساء، والابتعاد عن الأكلات التي تتطلب الكثير من السوائل في وجبة العشاء مثل الأسماك. ودرب نفسك على الاستيقاظ ليلا للتبول وفي وقت مضبوط.

إذا اجتزت المراحل الأولى مما ذكرت (استشارة الطبيب المتخصص في المسالك البولية، والطبيب النفسي). فاعد الكتابة إلي لأتابع الحالة معك.

 

 *نشرت بجريدة الراية المغربية    عدد 188 بتاريخ 19 مارس 1996